الثلاثاء، 3 يناير 2017

ماذا قد يحصل إن لم تنم مطلقًا؟


في عام (1965) تم إجراء تجربة على طالب في المرحلة الثانوية في السابعة عشر من عمره لاكتشاف ما قد يحصل.
بحسب التقديرات فإن (30%) من البالغين و(66%) من المراهقين في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون بانتظام من نقص النوم.
ولكن هذه ليست مشكلة صغيرة فحسب، فقد يسبب بقاءك مستيقظًا ضررًا جديًا لجسمك
إذًا فماذا من الممكن أن يحصل إن لم تنم مطلقًا؟
في عام (1965), بقي راندي غارندر, وهو طالب في المرحلة الثانوية عمره (17) سنة, مستيقظًا لأكثر من (264) ساعة (إحدى عشرة يومًا دون نوم)، ولم يكن ذلك جيدًا له؛ في اليوم الثاني توقفت عيناه عن التركيز, وفقدَ لاحقًا القدرة على التعرف على الأشياء من خلال اللمس.
في اليوم الثالث، كان غارندر متقلب المزاج وغير متوازن, وفي نهاية التجربة أصبح ينازع فقط من أجل التركيز، معانيًا من مشاكل في الذاكرة قصيرة الامد؛ لقد أصبح مذعورًا وبدأ يهلوس, ويمكن القول أنه أصبح انفعاليًا جدًا.
على الرغم من أن غارندر قد شُفي من دون آثار نفسية أو بدنية طويلة الأمد أو أي ضرر؛ إلا أن قلة النوم –كما أثبتت التجربة- قد تسبب عدم توازن في الهرمونات, وتوعكات -وفي حالات نادرة- الموت!
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgBoHN6_XkVr0GYH_lGe1Dbja6H2QfXmkjtECWc_De6_g11zNzEZTrXTSKiZtwanpGUpMRMLtDY0bwF7dUxQzLtthagY_e3s99dmx6GnrKOnKdJiw3oFQjiLAl1stW3QfKY9Rk4XSgROQyD/s640/IMG_20170103_210442.JPG

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق