.المصريون أول الموحدون اول من عرفوا الله
اول من احبوا الله بالفطره اول من بحثوا عن الخالق
ف اقاموا الاساطير و عبدوا ما وجدوه يمثل الخالق و بحثوا عما بعد الموت
فعرفوا البعث و الحساب و عرفوا الجنه و النار
فنا هحكي بقي الجنة كما وصفها المصري القديم
هي نفس الجنة اللي وصفها القرآن الكريم
في بردية من كتاب الموتي
للكاتب الملكي ناخت و دا كان الكاتب الملكي وقائد الجيش ف اواخر الاسره ١٨
للكاتب الملكي ناخت و دا كان الكاتب الملكي وقائد الجيش ف اواخر الاسره ١٨
نشاهد فيها ناخت اللي هو الكاتب ومراته وهم مع أوزوريس و دا اله البعث و الحساب و كمان رئيس محكمه الموتي
و وراه ماعت ربة العدل
في الصورة هنلاقي ان ناخت و مراته
سابوا بيتهم في الدنيا و كل حاجه ملكهم لانهم يذهبوا فرادى الى الآخرة من غير متاع الدنيا
سابوا بيتهم في الدنيا و كل حاجه ملكهم لانهم يذهبوا فرادى الى الآخرة من غير متاع الدنيا
" كم تركوا من جنات وعيون " دا وصف الصوره العامه للبرديه من القران !!!
دا كله بقي حصل و هما واقفين قدام اوزوريس و هو بيحاسبهم
و ف نفس البرديه و نفس الصوره هنلاقي مشهد عبقري و دا مشهد للجنه اللي علي يمين ناخت و مراته
اللي هي ازاي بقي الجنه دي
أشجار النخيل والزيتون والأعناب و في نهر يمر من تحت الجنة دي
و تحيط بها الاشجار من كل مكان او ناحيه
يعني زي وصف القران ليها
"جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا"
"و هو الذي انشا جنات معروشات و غير معروشات و النخل و الزرع مختلفا اكله و الزيتون و الرمان متشابها و غير متشابه "
واتكررت كلمة جنات تجري من تحتها الانهار اكتر
من 50 مرة في القران
من 50 مرة في القران
و ف برديه تانيه هنلاقي ملك الحساب واقف و هو بيوزن قلب المتوفي يعني عرفوا ان وزن القلب هو اللي بيحدد مصرينا من الجنه للنار
" فاما من خفت موازينه فهو في عيشة راضيه واما ثقلت موازينه فامه هاويه "
"ان الله لا ينظر الي الوانكم ولكن ينظر الي قلوبكم التي في صدوركم"
فعلا اول من عرف الايمان بالفطره هما المصريين
ومقوله "عرف الله بقلبه "مقوله مصريه وش
ربنا مارسلش رسل و لا انبياء الا للقوم الطغاه و الواقعين ف الظلم و المعاصي
" وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا"
يعني اصل التوحيد هي الفطره زي ما عملوا اجداد
من الاخر المصري القديم
آمن بالله الواحد الحق
و آمن بان هناك يوم آخر
وان هناك ثواب وعقاب
وان هناك جنة ونار او نعيم أبدي أو جحيم أبدي
المصري معرفش الا الحقيقه المجرده و معملش اي حاجه الا بمبدا التوحيد و الايمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق